فصل: الجبهة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تعطير الأنام في تعبير المنام



.الجبّة:

من رأى في المنام أن عليه جبة، فهي امرأة أعجمية تصير إليه. وإن كانت الجبة مصبوغة فإنها ولد ودود. فإن رأت امرأة الجبة، وكانت بطانة الجبة من سمور فإنها تخون زوجها. والجبة في المنام عمر طويل. والجبة غنى لمن لبسها لأنها تمنع البرد وهو فقر. ولبسها في الصيف غمة من زوجة أو دين. أو مرض أو حبس، أو ضيق أو كرب من أجل المرأة.

.الجبهة:

هي في المنام جاه الرجل في الناس ونفاذ أمره. فإن رأى بها عيباً من كسر أو غيره، فإنه نقصان في هيبته وجاهه ونفاذ أمره. فمن رأى فيها زيادة مثل جوزة أو أقل من ذلك أو أكثر فيولد له ابن يسود أهل بيته.
ومن رأى كأن جبهته من حديد أو نحاس أو حجر فإن ذلك محمود للشرطة والسوقة.
ومن رأى جبهة غيره ضيقة أضيق مما كانت عليه، ساءت أخلاق ذلك الشخص بعد حسنها، وإن رآها أوسع مما كانت عليه صار الشخص أحمق بعد العقل، وجاهلاً بعد العلم.
وربما دلّت الجبهة على البخل والكرم. فإن رأى جبهته اسودت دلّ ذلك على البخل ومنع حقوق اللّه تعالى. وحسن الجبهة ونورها دليل على الإنفاق والمواساة.
وربما دلّت الجبهة على ما يسجد الإنسان عليه من سجادة أو غير ذلك، فإن صارت من حديد أو حجر دلّ على الاجتهاد في الصلاة أو الوقاحة.
ومن رأى في جبهته جرحاً أو قرحة فإنه مفرط في صلاته، أو ممن لا يتمم سجود فيها.

.الجحْر:

يدل في المنام على اتباع البدع والتمسك بآثار أرباب البدع والضلالات. والجحر هو الفم، فمن رأى جحرا خرج منه حيوان فهو فم يخرج منه كلام بمنزلة ذلك الحيوان.

.الجُحود:

من رأى في المنام أنه جحد حقاً فإنه يكفر. فإن رأى أنه جحد باطلاً فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. والجحود للفضل دليل على الظلم، والجحود للربوبية دليل الكفر.:

.الجد:

من جد في المنام في طلب شيء جليل ربما بلغ مراده منه، فإنه من قولهم: من جد وجد. ومن صار في المنام جداً طال عمره، وارتفع قدره. وجده في المنام بمنزلة أبيه. فإن مات جده نقص سعيه واجتهاده.

.الجدري:

هو في المنام ديون ومطالبات. وقيل: الجدري يدل على مال، فمن رأى أنه جدّر فهو زيادة في ماله. وإن رأى أن ولده جدّر ففضل يصير إلى ولده، وكذلك القروح في الجسد زيادة في المال. وإن رأى في بدنه قروحاً تسيل منها يده فإنه مال ينفعه ولا يضره ذلك.

.الجدي:

هو في المنام ولد، فمن رأى جدياً مذبوحاً فهو موت ولده. وإن ذبح الرائي الجدي ليأكلُه فإنه يصيب مالا، وإن ذبحه لغير اللحم فيموت له ولد، أو يموت ولد لبعض أهله.
ومن رأى أنه يذبح جدياً أو خروفاً أو يركب أحدهما فإنه يعبث بالصبيان.
ومن رأى أنه يأكل لحم جدي أصاب مالاً قليلاً من صبي.

.الجُذام:

من رأى في المنام أنَّه مجذوم فيُحبَط عمله بجرأته على اللّه تعالى، ويرمى بأمر قبيح، وهو منه بريء. فإن زاد في جسده فهو مال كثير باق. وقيل: إنَّه كسوة من ميراث، فمن رأى أنه مجذوم وهو في الصلاة فإنه ينسى القرآن. والجذام يدل على مال حرام، وربما دلّ على حريق لأنه دم :احترقت سوداؤه. والجذام غنى.

.الجرّ:

إذا كان الجر لما يستطاع نقله، دلّ على تهوين الأمور الصعبة، لانقيادها إليه، إما بهمته أو بحسن سياسته وتلطفه. فإن كان المجرور مما يدل على الشر كانت عاقبة أمره إلى شر.

.الجراب:

هو في المنام حافظ السر. وقيل: الجراب خازن الأموال، وحافظ الأشياء. وتدله رؤية الجراب على السفر.

.الجراحة:

مَن رأى المنام أنه جُرح في بدنه، فإن ذلك مال يصير إليه. فإن جُرح في يده اليمنى فإنه مال يستفيده من قرابة لْه من الرجال، وإن جُرح في يده اليسرى كان المال الذي يستفيد، من قرابة لْه من النساء. فإن جرح في رجله اليسرى فماله من الحرث والزرع، فإن جُرح في عقبه فهو مال يصير إليه من ولده. فإن كان به جرح وسال منه دم فإن عليه ديناً، وينفق نفقة فيها مشقة.
ومن رأى أن بجسده جراحاً طرية يخرج منها الدم فإنه مضرة لصاحبه في مال وكلام. فإنه أُصيب في رأسه وكان له مال فليحتفظ به. وإن رأى أنه جرح ولم يسل من دم فإنه قد أشرف على فضل يصير إليه. ومَن جرح وسال منه دم فإنه يصير إليه مال يتبين أثره عليه. وإن رأى السلطان كأنه جُرح في رأسه فإنه يرى موت قرنائه. وإن هُشم عظمه فيُهزم جيشه وتضعف رئاسته. فإن جُرح في يده اليسرى صار عسكره ضعفين. فإن جُرح في يده اليمنى فيصير ما في يده ضعفين. فإن جُرح في بطنه صار مال خزانته ضعفين. وإن جرح في فخذه تضاعفت عشيرته، وإن جرح في ساقيه تضاعف عمره. فإن جُرح في قدميه تضاعف ثباته في مملكته. فإن جرحه رجل وقطع أعضاءه وفرقها، فإن الضارب يتسلط على المضروب بلسان بحق. فإن جرحه وخرج من المجروح دم فإن الضارب يأثم ويؤجر المضروب عليه، فإن تلطخ الضارب بدمه فإنه ينال إثماً ومالاً حراماً بقدر ما تلطخ به من الدم.
ومن رأى أنه جرح كافراً، فإنه يتسلّط على عدو له ظاهر العداوة، ويقول فيه الحق، وينال منه مالاً بقدر الدم، وإن دم الكافر للمؤمن حلال. وإن رأى إنساناً جرحه، ولم يخرج منه دم، فإنه يقول في المجروح قولا حقا، لا يكون له جواب. فإن رأى أنه جرح، وخرج منه الدم، فإن يغتابه بما يصدّق به.
ومن رأى أنه جرح بسكين أو بشيء من حديد فيظهر فساده، ولا خير فيه.
ومن رأى كأن في بعض أعضاء جسده جراحة، فإن التعبير فيه للعضو الذي تكون فيه الجراحة، فإن كانت في الصدر أو في القلب فإنها في الشباب، والصبايا تدل على عشق، وفي الشيوخ والعجائز تدل على حزن. وإن كانت في إبهام اليد اليمنى فإنها تدل على دين يركبه، وصك يُكتَب عليه.
ومن رأى أن ملكاً من الملائكة قد جرحه بسيفه ببطنه وكأنه قد مات، فستحدث له جراح وقرحة ثم يبرأ منها.
ومن رأى أنه جُرح في عنقه أصاب مالاً من جهة عقبه.

.الجراد:

هو في المنام عذاب وجند اللّه تعالى.
ومن رأى أن الجراد وقع في موضع، أو طار في السماء، وكان منه أذى فإنه جند سوء ينزلون هناك. والدبى منه جند سيئة أخلاقهم، قبيحة سيرتهم، وهو شر من الجراد. وقيل: إن الجراد جرد الأرض، فإن رأى أنه وقع منه شيء فهو عذاب اللّه تعالى. وإن رآه في موضع يؤكل فإنه رزق. وإذا صُبّ في إناء أو قدر فإنه دنانير أو دراهم. وكل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضره فإنه كشف هم وإقبال وسرور. وإذا أمطر عليه جراد من ذهب، فإن ذهب له مال فيعوّضه اللّه تعالى، وإن كان مهموما فرج اللّه عنه. وقيل: الجراد خبّاز يغش الناس في الطعام. وقيل: الجراد فتنة أو عدو. والجراد يدل في القرى والمزارع على شدة وبطالة وهلاك، لأنه يقع على النبات فيفسده، وأما في سائر الناس فإنه يدل على موافقة الشرار لهم.
ومن رأى أنه أخذ الجراد فجعله في جرة، فإنه يصيب دراهم فيسوقها إلى امرأة. والجراد عسكر، وعامته غوغاء يموج بعضهم في بعض، وربما دلّت على الأمطار إذا كانت تسقط على السقوف، فإن كثرت جدا، أو كانت على خلاف الجراد، وكانت بين الناس، أو بين الأرض والسماء فإنها عذاب، إلا إذا كان الناس يجمعونها ويأكلونها، وليست لها غائلة ولا ضرر، فإنها أرزاق تساق إليهم، ومعاش يكثر فيهم. وقيل: الجراد يدل على مكابسة العدو، والزحف على الحصون، ونهب الأموال.
وربما دلّ الجراد على الرزق الحلال.
ومن رأى أنه يأكل جراداً فإنه يصيب خيراً قليلاً من الجند.
ومن رأى صغار الجراد فإنها عامة الناس وغوغاؤهم، وربما كانت مطراً وإبلا. وقيل: مَن رأى أنه أخذ جراداً كثيراً فإنه يكثر كلامه في خطبة النساء.

.الجرّار:

تدل رؤيته في المنام على عريف المدرسة الذي يسوقه الصبيان من بيوتهم إلى مدرستهم.

.الجرأة:

هي في المنام مسارعة إلى الخير أو الشر.
وربما دلّ ذلك على قصور الهمة، والقعود عن الحركات.

.الجرائحي:

وهو المداوي للجراح. وتدل رؤيته على البرء من الأمراض وتفريج، الهموم.

.الجرب:

مَن رأى أنه به جربا، وهو يحكه، وليس فيه ماء ولا صديد، فإنه في هم وتعب من قبل أقربائه. فإن كان الجرب في بدنه فإن الأذى في إخوانه ومعيشته. وإن كان في يده اليمنى فإنه في المعيشة. فإن حل في يده اليسرى فإنه هم من قبَل شريكه أو أخيه. فإن حل بخدّه فإنه من قِبل عشيرته. فإن حلّ في بطنه فإنه من قِبَل ماله وأولاده. وإن كان في الجرب ماء فإنه يصيب مالاً بهمّ وكد، فإن حكه وجرحه فإنه مال بغنم، فإن كان به قيح أو صديد فإنه يصيب بقدر ذلك مالاً نامياً. وقيل: الجرب والحكة هموم وسلطة قوم سؤ عليه يؤذونه.
ومن رأى أن به جرباً فهو يدل على اليسار والغنى في حق الفقراء، وفي الأغنياء يدل على الرئاسة. والأفضل أن يرى الإنسان أنه هو الذي أصيب بالجرب أو البرص أو البثر أو الجدري، فإن رآها في غيره فإنها تدل على حزن ونقصان جاه لصاحب الرؤيا، وإذا رآها في مملوكه فإنه لا يصلح لخدمته، فإن كان ابنه فإنه لا يطيع ابنه في معاشرة، وإن كانت امرأته فإن ذلك يدل على أن كل ما تفعله قبيح. وإن رأى الجرب في عنقه فإنه دين عليه.

.الجرجيرة:

هو بقلة أهل النار فلا خير فيها.
ومن رأى في المنام أنه أكلها فإنه يعمل عمل أهل النار.

.الجرْذ:

مَن رأى في المنام أنه أخذ جرذاً، أو دخل عليه جرذ، انتقل من بلاده، فإن كان له عقار باعه. ومَن رأى الجرذ في بيته أو بيت غيره فليحفظ ذلك المنزل من اللصوص.
ومن رأى أنه يأكل :لحم جرذ اغتاب إنساناً فاسقاً. والجرذ يدل على لص نقاب وتدل رؤية الجرذ على الفسق والأذى والأزواج والأولاد، فإن فرّ منه غريم أمسكه. كما تدل رؤيته على الذل والمقت. ومَن أكل لحمه في المنام نال رزقاً من حرام.

.الجرس:

هو في المنام رجل مؤذن من قِبَل السلطان. والجرس صاحب خيّر إذا كان في أعناق البهائم.
وربما دلّ على السفر. وجرس النصارى يدل على العالِم الذي يُهتدَى به في المهمات أو الخصومات.
وربما دلّ على الرزق والحرب والصلاة. وأجراس النصارى أرباب أخبار أو أصحاب مشورة ورأي.
وربما دلّت الأجراس على أرباب النداء للصلاة، أو التأهب لملاقاة الأعداء.
وربما دلّ سماع صوت الأجراس في المنام على قدوم القوافل بالخيرات، أو نقلها من جهة إلى جهة.
وربما دلّت الأجراس على الكتب المنسوخة أو سنن الأوائل، أو على الخصومة والجدال.

.الجُرم:

هو في المنام دال على الكفر، واتباع الضلالة.

.الجرّة:

هي في المنام أجير منافق، يجري على يده مال ويؤتمن عليه. وشرب الماء من الجرة مال حلال وعيش طيب، فمَن رأى أنه شرب نصف مائها فقد نفد نصف عمره، فإن شرب أقل من ذلك أو أكثر فتأويله ما بقي أو نفد عمره. فإن رأى أن شرب كل ما في الجرة فقد نفد كل عمره، وكذلك في سائر الأواني.
ومن رأى كأن على كفه جرة ماء، فوقعت وانكسرت وبقي الماء، فإن امرأته حامل، وتموت، ويبقى الولد.. وقيل: الجرة امرأة أو خادم أو عبد. وإذا كانت الجرة مملوءة زيتاً أو عسلاً أو لبنا فإنها تدل على المخزن أو الكيس، وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وفيها. ورؤية الجرّة تدل على الدابة أو الزوجة الكثيرة الكد والسعي، إلا إن كانت نحاساً فإنها تدل على مَن كانت رفيعة القدر. وجرة الخمر تدل على امرأة حائض.

.الجزّار:

هو في المنام رجل يهلك الناس إذا كان دنس الثياب وبيده سكين، أمّا إذا كان نظيف الثياب فإنه يدل على طول العمر. وإذا كانت حالة الجزار حسنة دلّ ذلك على حسن العاقبة. فإذا كان :الجزار رجلاً فهو ملك الموت.

.الجَزَر:

هو في المنام زجر وردع. والجزر رجل بذيء سمج. فمَن رأى بيده جزرة فإنه يكون في أمر صعب لكنه يسهل عليه. وقيل: الجزر هم وحزن لمن أكله. وقال بعضهم: مَن رأى كأنه يأكل :الجزر فإنه ينال خيراً ومنفعة. والجزر يدل على رجل سهل المرام، فمَن رأى في يده منه شيئاً، وكان في وضع صعب، أو سجن، تخلص منه ونجا.

.الجزية:

إذا كان المسلمون يدفعونها في المنام للكفار دلّت على الذل، وإذا كان المسلمون يأخذونها من الكفار دلّت على العز والنصر.

.الجس:

هو في المنام تجسس وتسمّع، وإنصات لما لا ينبغي له أن يطلع عليه.

.الجسارة:

تدل في المنام على الإصرار والعزم.
وربما دلّت على ما يتقرب به العبد إلى اللّه تعالى أو إلى الناس بدفع الأذى، ومواجهة الأعداء. وكذلك الشجاعة.

.الجسّاس:

تدل رؤيته في المنام على الكلام في أعراض الناس.
وربما دلّ على الجاسوس.

.الجسر:

هو في المنام السنن المستقيمة.
وربما دلّ على العلم والهدى، والصوم والصلاة، وكل ما ينجي الإنسان من عذاب الآخرة وتعب الدنيا.
وربما دلّ على مَن تُقضى الحوائج على يديه كالحاجب والبواب. كما يدل على المال والزوجة والولد والوالدة. وكل جسر على حسبه: فجسر الجادة ذو سلطان، خاصة إذا كان مبنياً بالحجارة والأجر، وإن كان جسراً صغيراً كان بواباً أو حاجباً. فإن صار الجسر المبني بالحجارة مبنياً بالتراب دلّ على تغيير حال مَن دلّ عليه إلى الوضع الأدنى، وإذا صار جسر التراب مبنياً بالحجر أو الأجر فإنه يدل على الزيادة والخير لمن دلّ عليه. وأما من صار جسراً فإنه ينال سلطانا، ويحتاج غيره إليه وإلى جاهه وإلى ما عنده.

.الجسم:

صحة الجسم وقوته قوة الدين والإيمان. فإن رأى كأن جسمه جسم حية فإنه يظهِر ما يكتم من العداوة. وإن رأى كأن له إلية كإلية الكبش فإن له ولداً مرزوقاً يتعيش منه.
ومن رأى جسمه من حديد أو من فخار فإنه يموت. فإن رأى زيادة في جسمه من غير مضرّة فهو زيادة في النعمة عليه.
ومن رأى أنه يحكّ جسمه فإنه يتفقّد الأحوال بقرابته، وينال منهم تعبا. وإن رأى أنه احتكّ ولم تسكن الحكة ناله تعب من أهله، وإن سكنت الحكة فإنه ينال خيراً عظيماً. وسُمن الجسم وعِظَمُه يدل على زيادة المال والعز. وهزال الجسم يدل على الفقر ونقص المال والعلم، وقد يدل على اجتماعه بمن يكرهه. والجسد في المنام دليل على ما يواري الإنسان ويتجسد به كاللباس والزوجة والمسكن والمحبوب والولد، وعلى من يحتمي به من الأذى كالسلطان والسيد وولي الأمر، فقوته وحسنه وسُمنه دليل على حسن حال مَن دلّ عليه ممن ذكر، وأمّا ضعفه وتغيّر لونه فدليل على سوء حال مَن دلّ عليه. وإذا كان الجسم في المنام سميناً بهياً دلّ ذلك على علو القدر والنصر على الأعداء.

.الجشّ:

هو في المنام رمي بكلام في منفعة.

.الجُشاء:

هو في المنام كلام لا حقيقة له. وربما دلّ الجشاء على الغنى للفقير.

.الجصّاص:

تدل رؤيته في المنام على رجل منافق مشاغب، كما تدل رؤيته على تمهيد الأمور، وعلى زوال الهم والشرّ.

.جعالة:

تدل في المنام على التعرض للهموم، والطمع فيما يد غيره. فإن جمع ضالة في المنام، أو فعل ما يوجب الجعالة دلّ على الوفاء بالعهد وحفظ المودة واكتساب الأجور.

.الجُعبَة:

تدل في المنام على الزوجة الصالحة، والصاحب الأمين على السر والمال. ومَن أخرج من الجعبة سهماً رُزِق ولداً ذكرا. ومن أشترى جعبة أو وجدها تزوج امرأة، أو أشترى أمة. وقيل: الجعبة هيبة على الأعداء. والجعبة كورة وقلعة.
ومن رأى أنه أعطي جعبة أصاب سلطاناً وولاية. والجعبة ولاية لأهل الولاية. وللعرب امرأة.

.الجُعَل:

هو في المنام عدو وصاحب مال حرام. وقيل: هو رجل ثقيل حقود، بغيض صاحب سفر، ينقل الأموال من بلد إلى بلد.

.الجفاف:

إن جفاف الجسم من الرطوبة. وإن الورق الرطب إذا صار جافاً، فإنه يدل على الفقر وضنك العيش وعدم الراحة كله.

.الجفل:

يدل في المنام على إسراع الحركات للسفر، والانتقال من مكان إلى مكان، أو من مذهب إلى مذهب، أو من دين إلى دين.

.الجفن:

إذا كان الجفن خاليا من الألم، فإن ذلك محمود لجميع الناس، وخاصة للنساء. وإذا كانت الجفون قليلة اللحم، وكان فيها قروح فإنها تدل على غم وحزن. والجفون دالة على ما يتوقى به الإنسان من سلاح، وعلى كل من بحجب عن الإنسان الأذى.
وربما دلّت الأجفان على الأخوة والأخوات، والأزواج والأولاد، ومصراعي الباب والصندوق، والخزانة والحجّاب، والحراس والغلمان، وعلى كاتمي الأسرار وأرباب الودائع، وعلى المرض والغضب. وإن دلّت الأجفان على الأزواج كان الجفن الأعلى ذكراً والجفن الأسفل أنثى، وما يتولد بينهما من رمص وغيره، وهو دليل على الولد. وما فيهما من الشعر دليل على حالهما الدافع للأذى، فحسنهما ونقاؤهما من العمش دليل على حسن حال من دلّت الأجفان عليه. وشبّهت الأجفان بالسحب والدموع بالأمطار. وتدل الجفون المريضة على العشق للرائي. وإذا دلّت العين على المال كانت الأجفان حصنه.

.الجفنة:

تدل في المنام على امرأة أو خادم وربما دلّت على الرزق.

.الجلاّب:

من أنواعه: جلاب الأمتعة وهو رجل صاحب دنيا وغرور، يجمع الأموال. وجلاب الألبان طالب علم يرنحل ويستفيد من العلوم والدين. وجلاب الأغنام رجل صاحب مشهد لا خير فيه، ويكون سلطاناً جائراً يسيء إلى قوم بظلم ويجوز عليهم، وجلاب الأغنام رجل جّماع للمال. وجلاب الغنم رجل حسن الذكر جامع للمال الحلال.

.الجلاّد:

هو في المنام رجل شتّام. وتدل رؤيته على الهموم والنكد، والأمراض وما يوجب الحدود.

.جلاء الصُفر:

هو في المنام رجال يزين متاع الناس، ويجذب إلى نفسه. وقيل: هو رجل صالح وربما دلّ على المدلس. وتدل رؤية الجلاء على العالم والواعظ الذي يجلو صدأ القلوب بوعظه.